ابن أبي جمهور الأحسائي

146

عوالي اللئالي

( 76 ) وقال صلى الله عليه وآله : " ان أمامكم حوضا ، كما بين حرباء وأذرج " ( 1 ) ( 2 ) . ( 77 ) وقال صلى الله عليه وآله : " إذا وضع عشاء ( 3 ) أحدكم وأقيمت الصلاة ، فابدؤا بالعشاء ، ولا يعجلن حتى يفرغ منه " ( 4 ) . ( 78 ) وقال صلى الله عليه وآله : " من أكل هذه البقلة فلا يقربن مسجدنا : يعني الثوم " ( 5 ) . ( 79 ) وقال صلى الله عليه وآله : " إذا كنتم ثلاثة ، فلا يتناجى اثنان دون الثالث ، فان ذلك يحزنه " ( 6 ) . ( 80 ) وفي الحديث أنه صلى الله عليه وآله كان يعتكف في العشر الاخر من شهر رمضان ( 7 ) . ( 81 ) وقال صلى الله عليه وآله : " ان العبد إذا نصح لسيده ، وأحسن عبادة ربه ، فله أجره مرتين " ( 8 ) ( 82 ) وقال صلى الله عليه وآله : " لا تحلبن أحدكم ماشية امرئ الا باذنه . أيحب أحدكم أن يؤتى مشربته ، فيكسر بابها ، ثم ينتشل ما فيها ، فإنما في ضروع مواشيهم طعام أحدهم ، فلا يحلبن ماشية امرئ الا باذنه ، أو قال : بأمره " ( 9 ) .

--> ( 1 ) رواه أحمد بن حنبل في مسنده ج 2 : 21 . ( 2 ) حربي وأذرج قريتان بالشام بينهما مسيرة ثلاث ليال ( نهاية ) . ( 3 ) العشاء : بكسر العين ، اسم للوقت . وبفتحها اسم للطعام المأكول في ذلك الوقت ( معه ) . ( 4 ) الامر هنا للندب ، والغرض منه تسكين النفس عن المنازعة حتى تكون وقت قيامه إلى الصلاة مقبلا عليها بجميع قلبه ( معه ) . ( 5 ) النهى للتنزيه ( معه ) . ( 6 ) النهى هنا للكراهية ( معه ) . ( 7 ) فيه تأكيد لاستحباب الاعتكاف في هذه الليالي ( معه ) . ( 8 ) أي يخدمه بلا غش ويجتهد في خدمته بطيب نفس منه ( معه ) . ( 9 ) رواه أحمد بن حنبل في مسنده ج 2 : 6